اقوى عروض التخسيس في مصر

Sunday, January 4, 2009

هل الخرفان اصلها عربى ؟

آه منك يا خروف
د. أحمد مراد

في زاوية قصية .. وبعيدا عن أعين الإعلام ... كان الجزار يحد سكينه ويجهز كلاليبه ...

منتظرا وصول أول خروف عربي من الزريبة المجاورة للمسلخ

في تلك اللحظة كانت الخراف في الزريبة تعيش وتاكل وتشرب وكأنها قد جاءت الى تلك الزريبة بضمان الخلود .

دخل الجزار فجأة الى وسط الزريبة فأدركت " الخرفان " بحسها الفطري أن الموت قادم لامحالة .

وقع الاختيار على احد الخراف ..وأمسك الجزار بقرنيه يسحبه الى خارج الزريبة ....

ولكن ذلك الكبش كان فتيا في السن ذو بنية قوية وجسما ممتلئا وقرنين قويين ..وقد شعر برهبة الحدث..

وجبن الموقف ..وهو يقاد الى الموت ... فنسي

الوصية رقم واحد من دستور القطيع ... وهي بالمناسبة الوصية الوحيدة في ذلك الدستور ...

وكان قد سمع تلك الوصية قبل ساعات من كبار الخرفان في الزريبة ....

وطانت الوصية تقول :- حينما تقع عليك اختيالر الجزار فلا تقاوم فهذا لن ينفعك بل سيغضب منك

الجزار ويعرض حياتك وحياة افراد القطيع للخطر .

قال هذا الكبش في نفسه : هذه وصية باطلة ودستور غبي لاينطلي حتى على قطيع الخنازير ..فكيف بنا نحن

الخراف ونحن أشرف وأطهر .. ... فاذا كانت مقاومتي لن تنفعني في هذا الموقف ... فلا أعتقد انها ستضرني ...

اما قولهم ان مقاومتي ستغضب الجزار وقد يقتل جميع الخرفان ...فهذا من الغباء ...فماجاء بنا هذا الجزار

الى هذه الزريبة الا وقد أعد عدته ورسم خطته ليذبحنا واحدا بعد الاخر ....فمقاومتي قد تفيد ولكنها

بلا شك لن تضر ....

انتفظ ذلك الكبش انتفاظة الاسد الهصور ..وفاجأ الجزار ...واستطاع ان يهرب من بين يديه ليدخل في وسط

القطيع حيث نجح في الافلات من الموت الذي كان ينتظره .

لم يكترث الجزار بما حدث كثيرا ... فالزريبة مكتظة بالخراف ولاداعي لتضييع الوقت في ملاحقة ذلك

الكبش الهارب....

أمسك الجزار بخروف اخر وجره من رجليه وخرج به من الزريبة ....

كان الخروف الاخير مسالما مستسلما ولم يبد اية مقاومة ..........الا صوتا خافتا يودع فيه بقية القطيع

نال ذلك الخروف اعجاب جميع الخرفان في الزريبة ... وكانت جميعها تثني عليه بصوت

مرتفع وتهتف باسمه ... ولم تتوقف عن الهتاف حتى قاطعها صوت الجزار الجهوري وهو

يقول ..... بسم الله والله أكبر

خيم الصمت على الجميع ....وخاصة بعد ان وصلت رائحة الموت الى الزريبة . ولكنهم سرعان ماعادوا الى

اكلهم وشربهم مستسلمين لمصيرهم الذي يرفضون أي فكرة لمقاومة ذلك المصير بل قد يتعرض أي خروف

يدعو الى مقاومة الجزار الى الموت نطحا قبل أن يقتل ذبحا.

وهكذا بقيت الخراف في الزريبة تنتظر الموت واحدا بعد الاخر ... وفي كل مرة ياتي الجزار ليأخذ احدهم لاتنسى

بقية الخراف بان توصيه على الموت على دستور القطيع لا ثم لا للمقاومه

وكان الجزار وتوفيرا للوقت والجهد .... اذا وجد خروفا هادئا مطيعا ...فانه يأخذ معه خروفا اخر .

وكل مازاد عدد الخراف المستسلمة ... زاد طمع الجزار في أخذ عددا اكبر في المرة الواحدة ... حتى وصل

به الحال أن يمسك خروفا واحدا بيده وينادي خروفين اخرين او ثلاثة او اكثر لتسيرخلف هذا الخروف الى المسلخ....

وهو يقول : يالها من خراف مسالمة ... لم احترم خرافا من قبل قدر ما احترم هذه الخراف ...

انها فعلا خراف تستحق الاحترام.

كان الجزار من قبل يتجنب أن يذبح خروفا امام الخراف الاخرى حتى لايثير غضبها وخوفا من أن

تقوم تلك الخراف بالقفز من فوق سياج الزريبة والهرب بعيدا... ولكنه حينما رأى استسلامها المطلق ..

أدرك أنه كان يكلف نفسه فوق طاقته ..وان خرافه تلك تملك من القناعة بمصيرها المحتوم

مايمنعها من المطالبة بمزيد من الحقوق ...

فصار يجمع الخراف بجانب بعضها ... ويقوم بحد السكين مرة واحدة فقط ... ثم يقوم بسدحها وذبحها...

والاحياء منها تشاهد من سبقت اليهم سكين الجزار .. ولكن .. كانت الوصية من دستور القطيع تقف

حائلا امام أي احد يحاول المقاومة او الهروب ..." لا تقاوم ..." ....

في مساء ذلك اليوم وبعد أن تعب الجزار وذهب لاخذ قسط من الراحة ليكمل في الصباح مابدأه ذلك اليوم ...

كان الكبش الشاب قد فكر في طريقة للخروج من زريبة الموت واخراج بقية القطيع معه

كانت الخراف تنظر الى الخروف الشاب وهو ينطح سياج الزريبة الخشبي مندهشة من جرأته وتهوره .

لم يكن ذلك الحاجز الخشبي قويا ... فقد كان الجزار يعلم أن خرافه أجبن من أن تحاول الهرب .

وجد الخروف الشاب نفسه خارج الزريبة .... لم يكد يصدق عينيه ...

صاح في رفاقه داخل الزريبة للخروج والهرب معه قبل أن يطلع الصباح

ولكن كانت المفاجأة أنه لم يخرج أحد من القطيع .... بل كانوا جميعا يشتمون ذلك الكبش ويلعنونه و يرتعدون

خوفا من أن يكتشف الجزار ماحدث...

وقف ذلك الكبش الشجاع ينظر الى القطيع .. في انتظار قرارهم الاخير

تحدث افراد القطيع مع بعضهم في شأن ما اقترحه عليهم ذلك الكبش من الخروج من الزريبة والنجاة بانفسهم

من سكين الجزار ....

وجاء القرار النهائي بالاجماع مخيبا ومفاجئا للكبش الشجاع ....

في صباح اليوم التالي ....جاء الجزار الى الزريبة ليكمل عمله .. فكانت المفاجأة مذهلة

سياج الزريبة مكسور ...... ولكن القطيع موجود داخل الزريبة و لم يهرب منه أحد ..........

ثم كانت المفاجأة الثانية حينما رأى في وسط الزريبة خروفا ميتا ... وكان جسده مثخنا بالجراح وكأنه تعرض للنطح ...

نظر اليه ليعرف حقيقة ماحدث ........... صاح الجزار ... ياالله ... انه ذلك الكبش القوي الذي هرب مني يوم أمس .

نظرت الخراف الى الجزار بعيون الامل ونظرات الاعتزاز والفخر بما فعلته مع

ذلك الخروف " الارهابي " الذي حاول أن يفسد علاقة الجزار بالقطيع ويعرض حياتهم للخطر .

كانت سعادة الجزار أكبر من أن توصف ... حتى أنه صار يحدث القطيع بكلمات الاعجاب والثناء

ايها القطيع .. كم افتخر بكم وكم يزيد احترامي لكم في كل مرة اتعامل معكم ...

ايها الخراف الجميلة ...لدي خبر سعيد سيسركم جميعا .....وذلك تقديرا مني لتعاونكم منقطع النظير ....

أنا وبداية من هذا الصباح ..... لن أقدم على سحب أي واحد منكم الى المسلخ بالقوة .... كما كنت

أفعل من قبل ... فقد اكتشفت انني كنت قاسيا عليكم وان ذلك يجرح كرامتكم ....

كل ما عليكم أن تفعلونه يا خرافي الاعزاء أن تنظروا الى تلك السكين المعلقة على باب المسلخ ...فاذا لم تروها

معلقة فهذا يعني أنني أنتظركم داخل المسلخ .

فليأت واحد بعد الاخر .... وتجنبوا التزاحم على ابواب المسلخ ....

وفي الختام لا انسى أن اشيد بدستوركم العظيم ...... لا للمقاومة ...

وهذا ماجنته ايديكم ايها الخراف الغبية

.

في الختام ... مجرد سؤال بسيط : هل الخرفان أصلها عربي ؟؟

هكذا نصبح مع مرور الوقت


هكذا نصبح مع مرور الوقت



في يوم، سأل تلميذ صغير في الصف الاعدادي معلمته اذا كان بامكانه التكلم معها بعد انتهاء الحصص، فاجابت بنعم.


وعندما حان الوقت:


, المعلمة: ماذا تريد؟



التلميذ: اشعر باني اذكى بكثير من ان ابقى في هذا الصف، هل بامكانك ارسالي الي الصف الثانوي؟



بناءً على ذلك نقل طلب التلميذ الى مدير المدرسة


الذي قرر بدوره اخضاع التلميذ لامتحان ليختبر قدراته، ووافق التلميذ على ذلك.



المدير: كم 3*4


التلميذ: 12 حضرة المدير



المدير : حسناً، كم تساوي 6*6


التلميذ: 36



المدير: ما عاصمة اليابان


التلميذ: طوكيو



استمر المدير لاكثر من نصف ساعة بطرح الاسئلة والتلميذ لم يخطئ بأي سؤال


فطلبت المعلمة ان كان بامكانها هي طرح الاسئلة:



المعلمة: حسناً قل لي ما هو الشئ الذي يتواجد منه اربعة عند البقرة وعندي اثنين؟


التلميذ: الارجل، حضرة المعلمة



المعلمة: صحيح، ماذا نجد في بنطالك وليس موجوداً في بنطالي؟


التلميذ: الجيب



المعلمة: اين يتواجد الشعر المجعد لدى النساء؟


التلميذ: في افريقيا



المعلمة: ما هو الشئ اللين وعلى ايدي النساء يصبح قاسٍ؟



فتح المدير عينيه واسعاً


فاجاب التلميذ: طلاء الأظافر



المعلمة: ماذا يوجد لدى النساء والرجال في وسط الارجل


التلميذ: الركبة



المعلمة: رائع، قلي اذا ما هو الشئ الذي يتواجد لدى المرأة المتزوجة اكبر من المرأة العزباء



التلميذ: السرير



لم يصدق المدير ما يسمعه



المعلمة: ما هي المنطقة في جسمي الاكثر رطوبة؟


التلميذ: اللسان



عند هذا الحد قرر المدير وضع حد لهذا الاختبار



وقال للتلميذ: سوف ارسلك للجامعة وليس الى الثانوية


حتى انا اخطأت بجميع الاجابات



العبرة: كلما تقدمنا بالعمر كلما اصبحنا سيئي الظن.



Thursday, January 1, 2009

دســــتور جمهوريـــــة بطيـخـسـتــان



هذا هو نص التعديل الدستوري الجديد لجمهورية بطيخستان********
المادة 1بطيخستان جمهورية استحمارية بطيخية ذات سيادة، هدفها الاساسي تحقيق الدولة البطيخية المثالية، واقامة النظام الاستحماري
المادة 2الحمار مصدر السلطة وشرعيتها
المادة 3الاستعباط و المهلبية و الكوسة هي مباديئ دستور البلاد الرسمي
المادة 4يستبدل علم الدولة بالبردعة التقليدية ويكون اللجام هو ختم الدولة الرسمي
المادة 5الهرم الاستحماري نواة استقرار
********
المادة 6النهيق هو السلام الوطني الرسمي
المادة 7شعار الدولة الرسمي: استعبط الصغير وسيب الكبير يستعبطك
المادة 8يتكون الشعب الاستحماري من طائفتين رئيسيتين المستحمرين بالسكون اسم فاعل وهم من يقومون بواجب سرقة و استحمار و استغلال موارد البلاد.. والمستحمرين بالفتح مفعول به وعليهم واجب تسهيل عمل الفرقة الاولى
المادة 9على كل مواطن استحماري جدير بشرف المواطنة ان يحدد لاي الطائفتين ينتمي ومن يرفض يعتبر جاسوسا للانظمة الفاشية الديمقراطيية وغير جدير بشرف المواطنة الاستحمارية العظمى.. ويتم اعدامه فورا بحقنة برسيم سامة
المادة 10تنحصر واجبات مستحمري الدولة من الفرقة الثانية في الحفاظ على التراث الاستحماري وتنفيذ القوانين والمحافظة على القيم الاستحمارية الاصيلة مثل الغباء و التبلد والكسل والاهمال في العمل.. مع تسهيل عمل مواطني الطائفة الاولى.. وفي المقابل سيتم صرف حصصهم الرسمية من البرسيم و التبن
********
المادة 11التضامن الاجتماعي هو الاساس الاول للمجتمع. ومضمونه ان يؤدي كل مواطن واجبه كاملا تجاه المجتمع يسلطح قفاه.. وان يكفل المجتمع للمواطن كامل حقوقه وحرياته.. الحق في الامتهان , الحق في الاستغفال, الحق في الاكل والماء الملوث.. والحق في الموت فطيس
المادة 12تتولى الدولة تخطيط وتوجيه وقيادة الاقتصاد الوطني بهدف
:
أ - اقامة النظام الاستحماري على اسس استعباطية علمية وثورية
ب - تحقيق الوحدة الاقتصادية الاستحمارية.. الكل للفرد والفرد فوق الكل
ج - تطبيق النظام البيروقراطي الاستحماري الحديث
المادة 13الثروات الطبيعية ووسائل الانتاج الاساسية ملك الشعب بشرط ان تستثمرها السلطة الاستحمارية استثمارا مباشرا وفقا لمقتضيات البلاد ثم توزع المتاح المتبقي على الشعب..ان بقي شيء
المادة 14تكفل الدولة وتشجع وتدعم جميع اشكال التعاون في الانتاج والتوزيع والاستهلاك للثروات.. الرشوة, الاختلاس, تفتيح المخ , القروض المنهوبة
وتكافح رموز التضليل من دعاة الاقتصاد الهادف ومدعيي المشروعات البناءة او تتأكد من سلامة نواياهم بالاطر القانونية.. ضرائب قوانين استثمار
المادة 15أ – المواطنون من الفئة الثانية سواسية امام القانون، دون تفريق بسبب الجنس او العرق او اللغة او المنشأ الاجتماعي او الدين
ب - المواطنون من الفئة الاولى..بموجب مسؤلياتهم وواجباتهم ككل.. اعلى من الفئة الثانية في الحقوق وفيما بينهم مستويات بحسب مبدء الاستحوات.. الحوت الكبير يأكل الصغير وهكذا حتى قمة الهرم الاستحماري
********
المادة 16كرامة الانسان تحت الجزمة ولا حرمة لاي شيء
حق السرقة والاختلاس مقدس ويقتصر علي الحيتان ومن تعطل هذا الحق باستجوابات او تحقيقات فيعاقب بالعقوبة المناسبة. اما ما عدا ذلك من حاجات تافهة خصوصا اللي ما بيقسمش يتمسك يتسحل يتفضح ويترمي في السجن
حق التحرش الجنسي مقدس وعلى الشرطة تسهيل هذا الحق و حماية المتحرشين
********
القسم الاستحماري الرسمي
اقسم... ان تكون مصالح الشعب و المواطن تحت الجزمه وان حافظ على سلامة النظام الاستحماري و ان اطبق الكوسة و المهلبية
أقسم... ان ارعي الشيطان في عملي وان اقتل ضميري وان تكون ذمتي استك
أقسم... ان احافظ على الهرم الاستحماري وان العب بالبيضة و الحجر.. و ان ابيع كل كل شيء واي شيء للّي يدفع أكتر
أقسم... ان اطبق الاستغفال للاصغر مني وأن اخضع تماما و اسلطح قفايا للاكبر مني في الهرم الاستحماري
أقسم... أن لا أحافظ على الحريات.. و املأ السجون والمعتقلات.. بالشباب و الشابات.. فوق السن و تحت السن و حتى المعاشات.. ولن يخرجوا منها ابدا ما دمت حيا
أقسم... ان اساعد في تخفيف الام ومشاكل الشعب ,وتفعيل حل جذري واخير بالقضاء على الشعب نفسه في البحر بالسفن المضروبة والجو والبر.. جوه البلد وبره.. بالمبيدات المسرطنة.. والمياه الملوثة.. و انفلونزا الطيور
أقسم... أن ادعم الثقافه الاستحمارية.. بقنوات الكليبات الهادفة.. وافلام العرّي و التنطيط.. والشباب الروش و ستار اكاديمي وماتشات الكورة.. ووووو ……… ,وان احميهم من الافكار الهدامة كالتدين و الديمقراطية واحافظ عليهم من الغزو الثقافي و ضلالات امثال عمرو خالد والقرضاوي وعبد الباري عطوان وابراهيم عيسي
والشيطان علي ما اقول شهيد

Thursday, December 25, 2008

من الـخــــــــطـأ

~~ ooo من الـخــــــــطـأ ooo ~~

أن تفقد ثقتك بنفسك

وتغلق أبواب السعادة في وجهك

وتحوّل نفسك إلى أتعس إنسـان فوق الكرة الأرضيـة

فـقـــط

لأن أحدهم عجز عن الشعور بإحساسك الصادق نحوه

ولم يلمح جمالك وصدقك إخلاصك الذي أبهر الجميع

~~ ooo من الـخــــــــطـأ ooo ~~

أن تصمت والمبادئ الجميلة تموت أمام عينيك

والقيم السامية تُجلد أمــامك

وتختار بكامل إرادتك

أن تكون ذلك الشيطان الأخــرس

الســـاكت عن الحـــق

~~ ooo من الـخــــــــطـأ ooo~~

أن تمد لهم يديك

وتطرق أبوابهم في لحظات ضعفك وضياعك

وتبكي بمرارة أمامهم

وأنت تدرك تماماً أنهم كالموتى

لن يبصروك ولن يسمعوك

ولن يشعروا يوماً بانكسارك ومرارة بكائك خلفهم

~~ ooo من الـخــــــــطـأ ooo ~~

أن تغمض عينيك بأمان واطمئنان

وتسير كالأعمى خلفهم

برغم يقينك التام أن طريقهم لا يؤدي إلا إلى ضياع

وأن دروبهم لا تنتهي إلا بمأســــــاة

~~ ooo من الـخــــــــطـأ ooo ~~

أن تعرض نفسك وسنواتك وصحتك في المزاد العلني

من أجل إنسان لا يسمعك ولا يراك

ولا يشعر بإحساسك الجميل تجاهه

ولن يشعر يومــأً بك

~~ ooo من الـخــــــــطـأ ooo ~~

أن تمتلئ ببقاياهم

وتتضخم بذكرياتك الميتة معهم

وتقع فريسة للهم والحزن

وتعاهد نفسك إلا تنساهم وأن لا تحب بعدهم

وتجرد نفسك من حقك في بداية جديدة وإحساس جديد

~~ ooo من الـخــــــــطـأ ooo~~

أن تتوقف الحياة في عينيك

وتكف الأرض عن الدوران في لحظات فشلك

وتفقد الأمل في غدا جديد

وتظن أن العالم انتهى برحيلهم

~~ ooo من الـخــــــــطـأ ooo~~

أن تضيع وقتك في محاولة إصلاحهم

وتحاول جاهداً إعادة ترتيبهم وترميمهم

وتنطفئ من أجل إشعالهم

وتتجاهل سنواتك التي تمر أمام عينيك

كـــــالبرق

~~ ooo من الـخــــــــطـأ ooo~~

أن تسد أذنيك

وتغمض عينيك بإرادتك

وتتجاهل عيوبهم الواضحه أمامك كالشمس

Saturday, December 20, 2008

يوميات شاب روش طحن

ج2
سبحان الله وبحمده
undefined
بعد قراءة هذه القصة قد تضحك ، و قد تشمئز ، و قد تتعاطف و قد تستنكر .. و لكن الأمر الحقيقى الذى لا مراء فيه

أن هذه النماذج أصبحت الآن تمثل جانباً كبيراً من المجتمع

و أرجو عدم الحكم على هذا العمل إلا بعد الانتهاء منه فقد تجد فى آخره ما يسرك ،
و أترككم مع القصة التى تتكرر يومياً فى كل بيت مصرى الآن
------------ --------- --------- --------
المشهد الثاني
------------ --------- --------- --------

الساعة تجاوزت الثانية عشر ظهراً

الأب جالس فى حجرة المعيشة يقرأ الجريدة ، و الأم فى المطبخ تعد الشاى

طارق يخرج من حجرته يرتدى بنطلون جينز ساقط من على وسطه بطريقة فجة حتى أن ملابسه الداخلية ظاهرة ، و يلبس قميص يلتصق بجسده بشدة ، و بينه و بين البنطلون فراغ يبين بطنه ، و يفتح ثلاثة أزرار مبيناً سلسة كبيرة تنتهى بقطعة فضيئة دائرية مرسوم عليها جمجمة ، شعره مرفوع من الجانبين إلى الوسط على هيئة هرم و يلمع لمعاناً شديداً بسبب الجل ، حذائه أصفر اللون بكعب عال ، و يمسك فى يده الموبايل و سماعته فى أذنه و يشغل عليه أغنية أجنبية لا يفهم معانى كلماتها ، و على عينيه نظارة عريضة جداً لونها بنى ، و فى يده ساعة شديدة الضخامة و فى يده الأخرى حظاظة نحاسية عريضة

الوالد حين يراه : لسة خارج ... بقالك ساعتين بتزوق ؟

طارق ( يغمغم ) : أف .... اصطبحنا بقى

يدخل طارق المطبخ لأمه الطيبة و هى تعد الشاى

طارق : إيه يا حاجة

الأم : لسة صاحى ؟ أبوك عمال ينفخ برة

طارق ( بضيق ) : ما هو اللى مصحينى بدرى

الأم : بيصحيك عشان تروح الكلية

طارق : هو يوم الأجازة بتاعه كدة .... لازم ينكد علينا

الأم : وطى صوتك ... عيب كدة

طارق : طيب انجزى بقى .... هاتى المصلحة اللى قلتلك عليها امبارح

الأم ( بطيبة ) : مصلحة إيه

طاق : إيه يا ماما إنت نسيت و لا إيه ؟ .... فين الاربعين جنيه بتوع الكتاب ؟

الأم : يا واد بطل كدب .... كتاب إيه اللى حتشتريه باربعين جنيه

طارق : جرى إيه يا ماما .... احنا لسة حنتكلم فى الموضوع ده تانى .... مش انت امبارح قلتى لى ماشى ؟

الأم : لا أنا قلت حاقول لأبوك

طارق : يا دى النيلة ... انت لسة حاتقولى له ؟

الوالد (من الخارج ينادى على الأم ): إيه يا أم طارق انت بتعملى الشاى على الشمعة ولا إيه ؟

الأم ( تصب الشاى ) : أيو خلاص أنا جاية

طارق (يمسك بذراع أمه ): بقولك إيه يا ماما الكتاب ده مهم .... متضيعوش مستقبلى ... حاولى تقصيهم من بابا بسرعة عشان ألحق المحاضرة بتاعتى

يخرجان إلى حجرة المعيشة حيث الأب ما زال مسكاً بالجريدة ، فتضع الأم كوب الشاى أمامه و تجلس ، و طارق يقف أمامهما

ينظر إليه الأب بقرف شديد ، و يعود إلى الجريدة مرة ثانية ، فيطأطئ طارق فى ضيق و ينفخ فى نفاد صبر و يشير لأمه : أن كلميه

الأم : بقولك إيه يا أبو طارق

الوالد : خير

الأم : طارق كان عاوز فلوس يشترى بيهم كتاب

ينزل الأب الجريدة و ينظر إلى طارق من فوق لتحت

الوالد : كتاب إيه ؟ انت مش اشتريت كل الكتب ؟

طارق : كتاب التكاليف

الوالد : طيب ما انت عندك كتاب التكاليف

طارق : يا بابا ده بتاع السنة اللى فاتت ..... المنهج اتغير

الوالد : و ده بكام ان شاء الله

طارق : باربعين جنيه

الوالد ( صارخاً ) : كام ... أربعين جنيه .... ليه

طارق : يا بابا أنا مالى ... الكلية أسعارها غالية

الوالد : و أجيبلك منين الأربعين جنيه دول ان شاء الله ؟ إحنا فى آخر الشهر

طارق : أعمل إيه يا بابا....... أسقط يعنى ؟

الوالد : لا ... العفو ... و انت وش كده؟

طارق : أيوه .... سمعنى الكلام بتاعك ده كل مرة أقولك فيها على فلوس

الوالد : يابنى أربعين جنيه فى الكتاب كتير .... صَوَّرُه ... إعمل زيى ... عمرى ما اشتريت كتاب فى الجامعة

طارق : يابابا انت دبلوم تجارة أصلاً .

الوالد : و لو ... عمرى ما اشتريت كتاب

طارق : و بعدين الدكتور منزل معاه ملزمة لازم نملاها و نرجعها له تانى ، و مانع التصوير

الوالد : الله يخرب بيتك على يخرب بيت الدكتور ... حجيبلك منين أربعين جنيه دلوقت

طارق : أمال بتصحينى ليه ؟ ... ما كنت تسيبنى نايم .... حاروح الجامعة أعمل إيه دلوقت

الأم ( تحاول أن تهدئ الموقف كالعادة ): خلاص يا أبو طارق أنا معايا ثلاثين جنيه بتوع عدسة النظارة بتاعتى ... أصلحها الشهر الجاى و خلاص .... إديله عليهم عشرة جنيه و خليه يشترى الكتاب

الوالد : ده كلام ؟.... بقالك أربع شهور تأجلى فى النظارة ... و انت عارفة إن مفيش كتاب و لا حاجة

طارق : و المصحف الشريف و عزة جلال الله فيه كتاب

يخرج الوالد من جيبه عشرة جنيهات و يمد له يده بها ، يقترب طارق من أبيه فيشم الأب رائحة شعره فيشمئز منها

الوالد : إيه ده ... إنت ريحتك وحشة كدة ليه ... إنت حاطط سمنة فى راسك و لا إيه؟

طارق : سمنة إيه يا بابا... ده الجل بتاع الواد وائل... بس طلع حمضان

الوالد : ( باشمئزاز ) إنسان مقرف .... أنا عارف بيدخلوك الجامعة إزاى ؟

طارق : يابابا هو انت كل ما تشوفنى تطلع فيه القطط الفطسانة

الأم : شباب يا أبو طارق ... بكره ربنا يهديهم

الوالد : مش شايفة لا بس زى الرقاصة إزاى ؟

طارق ( بضيق ): هاتى ياماما الفلوس خلينى أخلص

الوالد : اسمع .... أما تيجى تورينى الكتاب أبو أربعين جنيه ده ... فاهم ؟

طارق : يحيينا و يحيك ربنا

ينظر له الأب شذراً ، فى حين تضحك الأم و تذهب إلى حجرتها لتحضر له باقى المبلغ و هو فى إثرها

يخرج وائل و قد لبس شبيهاً بأخيه ، و يذهب إلى والده الذى أمسك بكوب الشاى و هم أن يشرب

وائل : بابا .... عاوز أربعين جنيه أشترى بيهم كتاب

مسكين وائل.... الشاى كان ساخناً جداً

**********

إلى اللقاء مع المشهد الثالث

Thursday, December 18, 2008

الحب هو

سئلت إمرأة عجوز عن الحب وما هو معناه فأجابت ,

أول مرة سمعت هذه الكلمة كنت طفلة صغيرة

وكانت من والدي الذي قبلني وقال إني أحبك , فقلت الحب هو :

الحنان والأمان وحضن دافئ

عندما بلغت سن الرشد وجدت رسالة تحت باب المنزل

أرسلها إبن الجيران عنوانها إسمي ومحتواها إني أحبك فقلت الحب هو :

جرأة و جنون

عندما خطبت لابن الجيران وتعرفت عليه

أول كلمة قالها لي هي أحبك فقلت الحب هو:

طموح وعمل وهدف وإرادة

تزوجت وفي ثاني يوم زواج قبلني زوجي على رأسي

وقال لي إني أحبك فقلت الحب هو:

شوق و وله و حنين

مرت سنة فولدت أول أولادي كنت تعبة ملقاة على سريري

فجاءني زوجي وأمسك يدي فقال إني أحبك فقلت الحب هو:

شكر و تقدير و عطف و حنان

بعد مرور السنين شاب شعر الرأس وتزوج الابناء فنظر زوجي

لشعراتي وقال لي مبتسما أحبك فقلت الحب هو:

رحمة و عطف

طال العمر وصرنا عجزة وفي كل مرة زوجي العزيز يقول لي أحبك

فأقول الحب هو :

وفاء وصدق وإخلاص وعطاء

هذا هو الحب كلما تقدمنا في العمر كلما اكتشفنا أسراره

هذا هو الحب يبدأ صغيرا فيكبر معنا شيئا فشيئا

الحب ليس تلك الجرائم التي ترتكب بإسمه

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...